لسان الملك سپهر

1297

ناسخ التواريخ ( زندگانى پيامبر ) ( فارسي )

شدند ، چنان كه گفتى روز نشر است و از قبور سر بر كرده‌اند . از پس آن رسول خداى از در وعظ و انمحاى رسم جاهليت و احكام قصاص و دايت مغلّظه و مخفّفه و خطا ، و عمدا اين خطبه بخواند : قام رسول اللّه فى النّاس خطيبا . فحمد اللّه و أثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس ليبلّغ الشّاهد الغائب انّ اللّه تبارك و تعالى قد أذهب عنكم بالاسلام نخوة الجاهليّة و التّفاخر بآبائها و عشائرها . أيّها النّاس انّكم من آدم من طين أنّ خيركم عند اللّه و أكرمكم عليه أتقاكم و أطوعكم له ، ألا و انّ العربية ليست بأب والد و لكنّها لسان ناطق فمن طعن بينكم و علم أنّه يبلّغه رضوان اللّه حسبه ، ألا و انّ كلّ دم أو مظلمة أو احنة كانت فى الجاهليّة فهى تظلّ تحت قدمى الى يوم القيمة . و از حضرت صادق عليه السّلام حديث كنند كه رسول خداى نيز در مسجد خيف مردم را بدين كلمات خطبه فرمود : نصر اللّه عبدا سمع مقالتى فوعاها و بلّغها من لم يبلّغها ، أيّها النّاس ليبلّغ الشّاهد الغائب فرب حامل فقه ليس بفقيه و ربّ حامل فقه الى من هو أفقه منه ، ثلثة لا يغلب عليهنّ ، قلب امرئ مسلم أخلص العمل للّه ، و النّصيحة لائمّة المسلمين ، و الرّوم لجماعتهم فانّ دعوتهم محيطة من ورائهم المؤمنون اخوة تتكافى دماءهم و هم يد على من سواهم يسعى بذمّتهم أدناهم . رسول خداى بر دعاوى قبل از اسلام خط ترقين راند و فخر به پدران بر گذشته و صفت تكبر و تنمّر را منع فرمود و گفت : فرزندان آدم هيچ يك را بر ديگرى فزونى نيست الّا آن كس كه نيكوكارتر باشد ، و به روايتى اين آيت را بر ايشان قرائت فرمود : يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ . « 1 » مىفرمايد : اى مردم من شما را از آدم و حوا آفريدم چون پدر و مادر شما يكى است ، شما را نرسد كه از جهت نسب و نژاد بر ديگر كس طريق افتخار سپريد و اينكه شما را شعب متفرقه و قبايل متشتته ساختيم ، آيتى براى فخر

--> ( 1 ) . سورهء حجرات ، آيه 13 .